الدوحة:
اختتمت الأكاديمية الأولمبية القطرية يوم الخميس الماضي فعاليات الفصل السادس من برنامج دبلوم إدارة المؤسسات الرياضية الأولمبية والذي كان بعنوان (تنظيم وإدارة الإحداث الرياضية) بمشاركة ما يزيد عن ثلاثين دارساً ودارسة من داخل دولة قطر وخارجها، حيث استمرت محاضرات هذا الفصل لمدة ثلاثة أيام خلال الفترة من السابع عشر ولغاية التاسع عشر من شهر سبتمبر الجاري.
قدم محاضرات هذا الفصل السيد خليل إبراهيم الجابر المدير التنفيذي للأكاديمية الأولمبية القطرية والذي يشغل العديد من المناصب الدولية والقارية والحلية، حيث يشغل مناصب "عضو في الاتحاد الدولي للألعاب المائية، نائب رئيس الاتحاد الآسيوي للسباحة، وكذلك رئيس الاتحاد القطري للسباحة".
كما تقلد العديد من المناصب في البطولات والاحداث الكبرى مثل: مدير الإدارة الرياضة في دورة الألعاب الاسيوية – الدوحة 2006 ، وكذلك دورة الألعاب العربية – الدوحة 2011 وغيرها من البطولات والاحداث والفعاليات الكبرى في الدولة، كان اخرها المدير العام لبطولة العالم للألعاب المائية.
وتضمنت المحاضرات العديد من المحاور بدأها المحاضر بالتعريف بالحدث الرياضي وإدارته وأنواع الاحداث وتصنيف البطولات ومستواها الفني والرياضي.
المحور الثاني كان مراحل إدارة الحدث الرياضي قبل انطلاقه وتشكيل فرق العمل وتوزيع المهام، وطرح الأفكار الجديدة لإعداد وتنظيم حدث رياضي دولي كبير يكون جزءا من الاستراتيجية الشاملة للمؤسسة الرياضية، بحيث يلبي الأهداف الاستراتيجية للمؤسسة الرياضية الأولمبية، ومدركا للأهداف التي يمكن تحقيقها ومسلطا الضوء على المخاطر التي تنطوي عليها عملية التنظيم.
ثم انتقل إلى مرحلة ما بعد تنظيم الحدث الرياضي والدروس المستفادة من تنظيم الأحداث الرياضية السابقة.
تضمنت محاضرة اليوم الثاني عدة محاور في تنظيم إدارة الأحداث الرياضية الكبرى، تطرق فيها المحاضر إلى أهمية تنظيم الحدث الرياضي وضرورة اتخاذ القرار الخاص بتنظيم الحدث أو عدم تنظيمه، وأوجه الاستفادة والمخاطر التي ينطوي عليها تنظيم الحدث الرياضي، والمراحل الرئيسية التي تدخل في إدارة الحدث.
كما استعرض الإطار القانوني والعملي المناسب له وتحديد الموارد البشرية اللازمة لتنظيم الحدث، ثم تناول مثالا توضيحيا في استقدام المتطوعين باعتباره مسألة ضرورية بالنسبة لمعظم الأحداث.
كما تحدث المحاضر عن المخاطر التي تحدث في تنظيم البطولات والاحداث والفعاليات الرياضية وكيفية التعامل معها واعداد الخطط البديلة في حال وقوع أي من هذه العوائق او المخاطر.
واختتم السيد خليل بالحديث عن الموروث من البطولات والفعاليات الرياضية وكذلك الدورات المجمعة وطرق إدارة والاستفادة من ارث البطولات سواء كان ارثاً مادياً أو معنوياً أو بشرياً.
ويجدر بالذكر بأن الفصل الأخير من برنامج دبلوم إدارة المؤسسات الرياضية الأولمبية سيكون في الخامس عشر من أكتوبر القادم والذي سيقدم فيه الطلاب عروض ومشاريع التخرج.
أكثر الأخبار

ختام الفصل الخامس "إدارة التسويق في المؤسسات الرياضية والأولمبية" من برامج دبلوم إدارة المؤسسات الرياضية
الدوحة - قطر في إطار رسالتها الرامية إلى تطوير الكفاءات الوطنية والعربية العاملة في القطاع الرياضي، واصلت الأكاديمية الأولمبية القطرية تنفيذ برنامج دبلوم إدارة المؤسسات الرياضية المعتمد من اللجنة الأولمبية الدولية والتضامن الأولمبي والأكاديمية الأولمبية الدولية، حيث اختتمت أعمال الفصل الخامس من البرنامج التدريبي والذي حمل عنوان "إدارة التسويق في المؤسسات الرياضية والأولمبية"، وذلك يومي الثاني عشر والثالث عشر من أكتوبر 2026، بمشاركة أربعة وخمسين طالباً وطالبة نخبة من الدارسين والمهتمين بالإدارة الرياضية من العاملين في المؤسسات الرياضية واللجان والأندية والاتحادات الرياضية من مختلف التخصصات الوظيفية والعلمية.

ختام دورة إعداد معلمي التربية البدنية في ضوء القيم الأولمبية
الدوحة - قطر في إطار جهودها المستمرة للإسهام في تطوير المنظومة الرياضية والتعليمية الوطنية، نفذت الأكاديمية الأولمبية القطرية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي "دورة إعداد معلمي التربية البدنية في ضوء القيم الأولمبية" والتي خصصت لمعلمي التربية البدنية في دولة قطر "المستوى الأول"، وذلك ضمن برنامج متكامل يستهدف تعزيز الكفاءة المهنية للمعلمين وإعدادهم لمواكبة المتغيرات الحديثة في مجالات التعليم والتربية البدنية والرياضة المدرسية.

الأكاديمية الأولمبية القطرية تختتم دورة «السياسات الرياضية والأطر القانونية في الرياضة»
الدوحة - 30 سبتمبر 2026 اختتمت الأكاديمية الأولمبية القطرية دورة السياسات الرياضية والأطر القانونية في الرياضة، التي أُقيمت على مدار ثلاثة أيام خلال الفترة من 28 إلى 30 سبتمبر 2026، بمشاركة عدد من العاملين والمهتمين بالقطاع الرياضي من داخل دولة قطر وخارجها، ومن مختلف القطاعات الحكومية والخاصة، من مختلف التخصصات الوظيفية والعلمية.