الدوحة:
اختتمت الاكاديمية الاولمبية القطرية يوم الخميس الماضي دورة الإدارة والتنظيم في الألعاب الآسيوية، التي أقامتها الأكاديمية على مدار 5 أيام بحضور ما يزيد عن 35 دارساً ودارسة من مختلف التخصصات العملية والعملية، والذين ينتمون للعديد من الجهات والقطاعات الرياضية والإدارية المختلفة.
قدم محاضرات الدورة نخبة من خبراء تنظيم البطولات الآسيوية والكوادر الإدارية في اللجنة الأولمبية القطرية والاتحادات الرياضية بالإضافة إلى جامعة قطر.
تأتي هذه الدورة ضمن سلسلة دورات متخصصة في عدة مجالات في تنظيم دورات الألعاب الاسيوية، والتي وضعتها الاكاديمية ضمن اجندتها لهذا العام الحالي، حيث تستكمل السلسلة لهذه الدورات في وقت لاحق بإقامة دورة العلاقات العامة والتسويق الرياضي في الدورات الاسيوية، ومن ثم دورة إدارة الازمات في دورات الألعاب الاسيوية.
قدم محاضرات اليوم الأول السيد/ لويس لويس الخبير في اللجنة الأولمبية القطرية، والذي تحدث عن تاريخ الألعاب الآسيوية ونشأتها وتطورها وعلاقتها في دورات الألعاب الأولمبية، وكذلك آلية الترشح لاستضافة دورات الألعاب الاسيوية وطريقة إعداد الملف والشروط الواجب توفرها في ملف طلب الاستضافة.
ثاني أيام دورة الإدارة والتنظيم في الألعاب الآسيوية كان بعنوان "الهيكل التنظيمي في الألعاب الآسيوية" حيث قدم محاضراته السيد/ محمد عبدالله الشيب المدير التنفيذي في الإتحاد القطري للسباحة، والذي تطرق للهياكل التنظيمية في اللجان المنظمة لدورات الألعاب الاسيوية ومهام كل إدارة وواجبتها، شارك السيد الشيب تقديم المحاضرات نخبة من خبراء تنظيم البطولات في الاتحاد القطري للسباحة والذي تطرق كل منهم لمحور معين كل في اختصاصه، والخبراء هم الدكتور زياد عباس خبير الأداء الفني، السيد/ محسن القليبي خبير فني، الدكتور هيثم إمام خبير العمليات الفنية، والسيد ويلي دي بي مشرف في لجان تنظيم بطولات السباحة
أما اليوم الثالث خصص لمحور "إدارة الموارد البشرية في الألعاب الآسيوية" والذي تحدث فيه السيد/ محمد بن حميدة الخبير في اللجنة الأولمبية القطرية عن أهمية إدارة الموارد البشرية وبناء الهياكل التنظيمية للإدارات في الموارد البشرية، وإدارة المتطوعين، وبناء فرق العمل وغيرها من المواضيع ذات الصلة.
اليوم الرابع من الدورة قدم محاضراتها الدكتور/ عثمان محمد الذوادي- الأستاذ المساعد في التسويق بكلية الإدارة والاقتصاد، في جامعة قطر والذي كان بعنوان "التسويق في الألعاب الآسيوية" حيث تحدث عن العديد من المحاور الخاصة بالتسويق والشركاء وأصحاب المصلحة وذلك السوق المستهدف داخلياً وخارجياً.
أما اليوم الأخير من الدورة كان بعنوان "الإدارة المالية في الألعاب الآسيوية" وقدم محاضراته السيد محمد عبدالله المير - رئيس قسم الرقابة المالية في اللجنة الأولمبية القطرية والذي قدم شرحاً متكاملاً عن بناء موازنات البطولات الاسيوية من لحظة بناء ملف طلب الاستضافة لغاية الاغلاقات المالية بعد انتهاء هذا الحدث الرياضي الكبير.
أكثر الأخبار

ختام الفصل الخامس "إدارة التسويق في المؤسسات الرياضية والأولمبية" من برامج دبلوم إدارة المؤسسات الرياضية
الدوحة - قطر في إطار رسالتها الرامية إلى تطوير الكفاءات الوطنية والعربية العاملة في القطاع الرياضي، واصلت الأكاديمية الأولمبية القطرية تنفيذ برنامج دبلوم إدارة المؤسسات الرياضية المعتمد من اللجنة الأولمبية الدولية والتضامن الأولمبي والأكاديمية الأولمبية الدولية، حيث اختتمت أعمال الفصل الخامس من البرنامج التدريبي والذي حمل عنوان "إدارة التسويق في المؤسسات الرياضية والأولمبية"، وذلك يومي الثاني عشر والثالث عشر من أكتوبر 2026، بمشاركة أربعة وخمسين طالباً وطالبة نخبة من الدارسين والمهتمين بالإدارة الرياضية من العاملين في المؤسسات الرياضية واللجان والأندية والاتحادات الرياضية من مختلف التخصصات الوظيفية والعلمية.

ختام دورة إعداد معلمي التربية البدنية في ضوء القيم الأولمبية
الدوحة - قطر في إطار جهودها المستمرة للإسهام في تطوير المنظومة الرياضية والتعليمية الوطنية، نفذت الأكاديمية الأولمبية القطرية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي "دورة إعداد معلمي التربية البدنية في ضوء القيم الأولمبية" والتي خصصت لمعلمي التربية البدنية في دولة قطر "المستوى الأول"، وذلك ضمن برنامج متكامل يستهدف تعزيز الكفاءة المهنية للمعلمين وإعدادهم لمواكبة المتغيرات الحديثة في مجالات التعليم والتربية البدنية والرياضة المدرسية.

الأكاديمية الأولمبية القطرية تختتم دورة «السياسات الرياضية والأطر القانونية في الرياضة»
الدوحة - 30 سبتمبر 2026 اختتمت الأكاديمية الأولمبية القطرية دورة السياسات الرياضية والأطر القانونية في الرياضة، التي أُقيمت على مدار ثلاثة أيام خلال الفترة من 28 إلى 30 سبتمبر 2026، بمشاركة عدد من العاملين والمهتمين بالقطاع الرياضي من داخل دولة قطر وخارجها، ومن مختلف القطاعات الحكومية والخاصة، من مختلف التخصصات الوظيفية والعلمية.