Skip to main content
close

الدوحة – 26 يوليو 2026:

رسخت الأكاديمية الأولمبية القطرية مكانتها كإحدى المؤسسات الرائدة في مجال التعليم الأولمبي والقيادة الرياضية على المستويين الوطني والإقليمي، بعدما سجلت خلال النصف الأول من عام 2026 سلسلة من الإنجازات المؤسسية والأكاديمية والإعلامية التي عكست نجاح استراتيجيتها في تطوير الكفاءات الرياضية وتعزيز التعليم المستدام ودعم مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030.

وأكد التقرير نصف السنوي الذي أصدرته الأكاديمية الأولمبية القطرية أن الفترة الممتدة من يناير إلى يونيو 2026 شهدت نمواً ملحوظاً في مختلف مجالات العمل، سواء على صعيد البرامج الأكاديمية والتدريبية، أو الشراكات الاستراتيجية الدولية، أو التوسع في الحضور الإعلامي والرقمي، إلى جانب إطلاق مشاريع جديدة تهدف إلى تعزيز التحول الرقمي وتطوير تجربة الدارسين والدارسات والمستفيدين من خدمات الأكاديمية.

خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري، نفذت الأكاديمية 9 برامج تعليمية وتدريبية متخصصة استقطبت 408 مشاركاً ومشاركةً من داخل دولة قطر وخارجها، فيما بلغ عدد الدارسين والدارسات الملتحقين ببرامج الدبلوم 54 دارساً ودارسةً من داخل الدولة وخارجها، بإشراف 11 خبيراً ومحاضراً دولياً يمثلون ثماني دول مختلفة، الأمر الذي عزز من جودة المحتوى الأكاديمي وعمق الخبرات التي تم تقديمها للمشاركين. 

كما سجلت البرامج التعليمية نسبة رضا بلغت 95%، وهو ما يعكس مستوى الجودة والكفاءة في تصميم وتنفيذ البرامج والفعاليات التدريبية.

تعمل الأكاديمية الأولمبية القطرية بصفتها الذراع الأكاديمي والتعليمي للجنة الأولمبية القطرية، على تطوير رأس المال البشري في القطاع الرياضي من خلال برامج تعليمية معترف بها دولياً، ومبادرات بحثية وتدريبية متخصصة، وشراكات استراتيجية مع مؤسسات أكاديمية ورياضية عالمية. وترتكز رؤية الأكاديمية على أن تكون مركزاً رائداً في التعليم الرياضي والأولمبي في المنطقة، مع التركيز على التميز الأكاديمي والابتكار والتعلم مدى الحياة.

شهد النصف الأول من العام الحالي تنفيذ مجموعة متنوعة من البرامج المتخصصة التي تناولت موضوعات الإدارة الرياضية والاستدامة والقيادة والذكاء الاصطناعي والتطوير المؤسسي. وكان برنامج "الذكاء الاصطناعي التوليدي لقادة الرياضة" من أبرز البرامج التي استقطبت اهتماماً واسعاً، حيث سجل أعلى عدد من المشاركين بواقع 67 مشاركاً مشاركة، ما يعكس تنامي الاهتمام بالتقنيات الحديثة ودورها في تطوير القطاع الرياضي وإدارة المؤسسات الرياضية المستقبلية.

كما نجحت الأكاديمية في تعزيز تنوع قاعدة المشاركين من خلال استقطاب رياضيين ومدربين وإداريين وأكاديميين وقادة مؤسسات من مختلف القطاعات الرياضية والحكومية والخاصة، حيث بلغت نسبة المشاركين الذكور 66% مقابل 34% من الإناث، بما يعكس استمرار الجهود الرامية إلى تعزيز التوازن والشمولية في المشاركة بالبرامج التعليمية والتدريبية.

وعلى صعيد التعاون الدولي، استعانت الأكاديمية بمجموعة من الخبراء والمحاضرين القادمين من قطر وسلطنة عمان والأردن والمملكة المتحدة وأستراليا والنمسا وروسيا ولبنان ومصر، بما أتاح للمشاركين فرصة الاستفادة من أفضل الممارسات العالمية والخبرات المتخصصة في مجالات الإدارة الرياضية والتعليم الأولمبي والتحول الرقمي والاستدامة والتسويق الرياضي وإدارة الفعاليات.

وفي إطار تعزيز تجربة الدارسين وقياس أثر البرامج التعليمية، أظهرت التغذية الراجعة للمشاركين مستويات عالية من الرضا والتقدير للمحتوى العلمي والخبرات المقدمة. وأكد العديد من المشاركين أن البرامج أسهمت في تطوير مهاراتهم المهنية وإثراء معارفهم العملية، سواء في مجالات الإدارة الرياضية أو العمل مع الرياضيين أو تطوير المؤسسات الرياضية، الأمر الذي يعكس نجاح الأكاديمية في تحقيق أهدافها التعليمية والتنموية.

التواصل الإعلامي والمؤسسي:

على مستوى الإعلام والاتصال المؤسسي، واصل قسم الإعلام والتسويق بالأكاديمية تنفيذ استراتيجية متكاملة هدفت إلى تعزيز الحضور المؤسسي للأكاديمية وتوسيع انتشار رسالتها التعليمية. وتمكن القسم من تحقيق نتائج لافتة عبر وسائل الإعلام التقليدية والمنصات الرقمية المختلفة.

ففي مجال الإعلام الرقمي سجل المحتوى المنشور أكثر من 473 ألف مشاهدة خلال الفترة المشمولة بالتقرير، مع تحقيق نمو شهري مستمر بلغ 2.2%. كما حققت منصة "إكس" أكثر من 60 ألف ظهور من خلال ما يزيد على 220 منشوراً، في حين واصل حساب الأكاديمية على منصة لينكدإن نموه العضوي ليتجاوز 600 متابع منذ إطلاقه بداية هذا العام. وجميع هذه النتائج تحققت دون أي حملات إعلانية مدفوعة، الأمر الذي يعكس نجاح استراتيجية المحتوى الرقمي التي انتهجتها الأكاديمية.

وأظهرت المؤشرات الرقمية وصول المحتوى الذي تنتجه الأكاديمية إلى جمهور واسع من غير المتابعين، حيث جاءت نسبة كبيرة من المشاهدات نتيجة الوصول العضوي والاكتشاف الطبيعي للمحتوى، وهو ما أسهم في تعزيز الوعي بأنشطة الأكاديمية وبرامجها التعليمية لدى شرائح جديدة من الجمهور داخل قطر وخارجها.

وسجلت بعض الحملات الإعلامية نتائج استثنائية، وفي مقدمتها حملة الترويج لدبلوم إدارة المنظمات الرياضية الأولمبية التي حققت أكثر من 15 ألف مشاهدة عضوية وأسهمت في استقطاب نحو 135 متابعاً جديداً. كما لاقت التغطية الإعلامية الخاصة بدورة إدارة القرى الرياضية ودورة المبادئ الأولمبية تفاعلاً واسعاً من مختلف فئات الجمهور.

أما في مجال الإعلام التقليدي، فقد نجحت الأكاديمية في الحفاظ على حضورها القوي في وسائل الإعلام المحلية من خلال إصدار 16 بياناً صحفياً باللغتين العربية والإنجليزية تم نشرها عبر الصحف ووكالات الأنباء والمواقع الإخبارية المختلفة. كما شهدت الفترة نفسها تنفيذ أكثر من 42 مقابلة تلفزيونية مباشرة، وأكثر من 40 مقابلة تلفزيونية مسجلة، إضافة إلى أكثر من 8 مقابلات إذاعية، وظهور أكثر من 45 تقريراً إعلامياً تناول أنشطة وبرامج الأكاديمية.

وفي إطار تطوير الخدمات المؤسسية، قطعت الأكاديمية خطوات مهمة نحو بناء منظومة رقمية متكاملة من خلال العمل على إطلاق نظام معلومات الدارسين (SIS)، الذي سيوفر مستقبلاً منصة موحدة تتيح للمستفيدين التسجيل الإلكتروني والوصول إلى المواد التعليمية واستلام الشهادات الرقمية ومتابعة تقدمهم الأكاديمي بشكل متكامل. كما تواصل الأكاديمية تنفيذ مشروع تطوير موقعها الإلكتروني ليشكل البوابة الرقمية الرئيسية لجميع خدماتها وبرامجها ومبادراتها.

وشهدت الفترة نفسها إطلاق عدد من المبادرات الاستراتيجية الجديدة، من أبرزها مشروع خدمات التدريب المؤسسي الذي يستهدف المؤسسات الرياضية والاتحادات والجهات الحكومية ومنظمي الفعاليات، بالإضافة إلى مشروع "تقارير SCORE لقياس الأثر" الذي يهدف إلى تقييم البرامج والفعاليات الرياضية وفق منهجيات علمية قائمة على البيانات والمؤشرات، بهدف دعم اتخاذ القرار ورفع كفاءة البرامج الرياضية في المنطقة.

كما واصلت مكتبة الأكاديمية الأولمبية القطرية دورها المتنامي كمركز معرفي فاعل، حيث بلغ عدد المستخدمين المسجلين 309 مستخدمين، وشارك في برامجها 12 متطوعاً، فيما حظيت المكتبة بإشادة إقليمية من المكتب الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات (IFLA) لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تقديراً لجودة خدماتها ومساهمتها في نشر المعرفة الرياضية والتعليم الأولمبي.

وفي مجال المسؤولية المجتمعية ونشر القيم الأولمبية، نظمت الأكاديمية من خلال مكتبتها ثلاث ورش تعليمية لطلبة المدارس تناولت القيم الأولمبية والرياضة من أجل التنمية والسلام، تزامناً مع عدد من المناسبات الوطنية والدولية المهمة، بما يعزز دور الأكاديمية في بناء الوعي المجتمعي وترسيخ القيم الرياضية لدى الأجيال الناشئة.

ويؤكد التقرير أن ما تحقق خلال النصف الأول من عام 2026 يمثل محطة مهمة في مسيرة الأكاديمية نحو مزيد من التوسع والتطوير، خاصة مع استمرار العمل على مشاريع التحول الرقمي وإطلاق خدمات جديدة وتطوير برامج أكاديمية متقدمة وتعزيز المكانة الإقليمية للأكاديمية كمركز مرجعي للتعليم الأولمبي والقيادة الرياضية في المنطقة.

الحضور الدولي والعالمي: 

وفي إطار جهودها لتعزيز حضورها على الساحة الدولية وتوسيع شبكة علاقاتها المهنية، شاركت الأكاديمية الأولمبية القطرية في ملتقى الأكاديميات الأولمبية الوطنية الذي نظمته الأكاديمية الأولمبية الدولية في اليونان، بمشاركة واسعة من ممثلي الأكاديميات والهيئات الرياضية من مختلف دول العالم. وخلال الملتقى، شارك وفد الأكاديمية في عدد من ورش العمل والجلسات النقاشية المتخصصة التي تناولت تطوير البرامج الأكاديمية والتعليم الأولمبي، وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات في إدارة المؤسسات الرياضية، إلى جانب مناقشة سبل تعزيز دور الأكاديميات الأولمبية في دعم الرياضيين والإداريين وتأهيل الكوادر الرياضية المستقبلية. وقد أتاحت المشاركة فرصة مهمة للأكاديمية للاطلاع على أحدث التوجهات العالمية في مجال التعليم الأولمبي وبناء شراكات مهنية مع المؤسسات الرياضية والأكاديمية الدولية.

كما واصلت الأكاديمية تعزيز تعاونها الإقليمي من خلال توقيع مذكرة تفاهم مع الأكاديمية الأولمبية السعودية على هامش اجتماعات المجلس الأولمبي الآسيوي في العاصمة الأوزبكية طشقند، وتهدف المذكرة إلى تعزيز التعاون المشترك في مجالات التعليم الأولمبي والبرامج التدريبية والبحث العلمي وتبادل الخبرات والمعارف، بما يسهم في تطوير الكفاءات الرياضية في البلدين ودعم الجهود الرامية إلى الارتقاء بمنظومة التعليم والتأهيل الرياضي في المنطقة. وتمثل هذه الاتفاقية خطوة مهمة نحو بناء شراكات استراتيجية مستدامة بين المؤسسات الرياضية الخليجية وتعزيز التكامل في مجالات التطوير الأكاديمي والمهني.

المدير التنفيذي للأكاديمية: فخورون بما حققته الأكاديمية الأولمبية القطرية خلال النصف الأول من العام

وقال السيد خليل إبراهيم الجابر، المدير التنفيذي للأكاديمية الأولمبية القطرية: نحن فخورون بما حققته الأكاديمية الأولمبية القطرية خلال النصف الأول من عام 2026، حيث عكست النتائج والمؤشرات حجم الجهود التي بذلها فريق العمل والشركاء والخبراء والمتعاونون معنا لتحقيق أهدافنا الاستراتيجية. 

لقد نجحنا في تقديم برامج تعليمية نوعية استقطبت مشاركين من مختلف الدول والخلفيات المهنية، وحافظنا على مستويات عالية من الرضا والجودة الأكاديمية، كما واصلنا توسيع شراكاتنا وتعزيز حضورنا الإقليمي والدولي.

وأضاف المدير التنفيذي: "يشكل التحول الرقمي أحد أهم أولوياتنا خلال المرحلة الحالية، ولذلك نعمل على تطوير منظومة متكاملة تشمل نظام معلومات الدارسين والموقع الإلكتروني الجديد والخدمات الرقمية المختلفة بما يسهم في تحسين تجربة المستفيدين وتعزيز كفاءة العمليات المؤسسية. كما نواصل العمل على إطلاق خدمات جديدة في مجالات التدريب المؤسسي وقياس الأثر والاستشارات الرياضية بما يدعم القطاع الرياضي في دولة قطر والمنطقة.

 

وتابع الجابر: ما تحقق خلال الأشهر الستة الماضية يمثل أساساً قوياً للمرحلة المقبلة، ونتطلع إلى مواصلة الابتكار والتوسع في برامجنا ومبادراتنا بما ينسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030 ويسهم في إعداد قيادات رياضية قادرة على صناعة المستقبل وتعزيز مكانة دولة قطر كمركز عالمي للرياضة والتعليم الأولمبي.

وعلى صعيد المشاركات الخارجية قال المدير التنفيذي: نفتخر بتمثيل دولة قطر والأكاديمية الأولمبية القطرية في المحافل الدولية المتخصصة، حيث شكلت مشاركتنا في ملتقى الأكاديميات الأولمبية الوطنية بالأكاديمية الأولمبية الدولية فرصة قيمة لتبادل المعرفة وبناء علاقات مهنية مع نخبة من المؤسسات الرياضية العالمية. كما أن توقيع مذكرة التفاهم مع الأكاديمية الأولمبية السعودية يعكس إيماننا بأهمية العمل الخليجي المشترك في تطوير التعليم الأولمبي وإعداد الكفاءات الرياضية. ونتطلع إلى ترجمة هذه الشراكات إلى مبادرات وبرامج عملية تسهم في تعزيز التنمية الرياضية المستدامة وخدمة الرياضيين والإداريين في المنطقة.

More news

سس
26 July 2026

Exceptional Achievements in Sports Education and Digital Transformation Within Six Months

Doha – 26 July 2026 The Qatar Olympic Academy (QOA) has further solidified its position as one of the leading institutions in Olympic education and sports leadership at both the national and regional levels. During the first half of 2026, the Academy achieved a series of institutional, academic, and media milestones that reflect the success of its strategy in developing sports competencies, promoting sustainable education, and supporting the goals of Qatar National Vision 2030. According to the Academy’s semi-annual report, the period from January to June 2026 witnessed significant growth across all areas of operation, including academic and training programs, international strategic partnerships, media and digital presence, and the launch of new initiatives aimed at advancing digital transformation and enhancing the experience of learners and beneficiaries.

Olympic Movement
11 June 2026

Conclusion of the Olympic Movement Principles Course in the Sports System

Doha: As part of its ongoing efforts to promote Olympic culture and strengthen modern sports management concepts, the Qatar Olympic Academy concluded the activities of the course “Principles of the Olympic Movement in the Sports System – Management (1)”, held from June 7 to 11, 2026. The program attracted more than forty participants from inside and outside Qatar, reaffirming the Academy’s position as a leading regional center for specialized sports education

ai
4 June 2026

Qatar Olympic Academy Hosts “Generative AI for Sports Leaders” Program

Doha: As part of its strategic direction to keep pace with global advancements in technology and innovation, the Qatar Olympic Academy organized a specialized programme titled “Generative AI for Leaders in Sport” on June 3–4, in collaboration with Google Cloud. This initiative reflects the Academy’s ongoing commitment to developing leadership competencies within the sports sector and enhancing their ability to adapt to rapid digital transformation.